‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

ندوة حول العنف داخل المؤسسات التربوية




البصير عبد الرحيم - ثانوية سيدي داود ورزازات

العنف داخل المؤسسات التربوية وعدم التواصل بين التلميذ والأستاذ كان ذلك محور الندوة التي نضمتها مساء اليوم في ثانوية سيدي داود فرقة من الأمن الوطني وذلك بحضور مجموعة من الإطارات التربوية إضافة إلى التلاميذ . البرنامج احتوى على عدة مداخلات من طرف التلاميذ و الأطر التربوية .
ومن أسباب العنف التي ثم طرحها :
أسباب ذات صلة بالوسط الاجتماعي :
·       مستوى الأسرة الاقتصادي المتدني
·       انتشار أمية الآباء و الأولياء
·       التفكك العائلي
وتم طرح أسباب أخرى :
·       القمع من طرف الأساتذة
·       أزمة التواصل
·       أسس الحوار
وكدا تم طرح حلول من فرقة الأمن أهمها :
-         توفير الجو الملائم للتلميذ داخل المؤسسة أثناء الاستراحة لتفادي خروج التلاميذ إلى خارج المؤسسة وإمكانية تعرضهم للتعنيف.
لهذا فعلينا بالصبر ثم الصبر هذا ما أتى به احد التلاميذ فالأستاذ يبقى أستاذ والتلميذ يبقى تلميذ والاحترام لا عمر له.




أكمل القراءة »

تنظيم المهرجان الوطني لفنون أحواش بمدينة ورزازات



تنظيم المهرجان الوطني لفنون أحواش بمدينة ورزازات  *دورة 2012*
تنظم وزارة الثقافة –المديرية الجهوية لجهة سوس ماسة درعة – بشراكة مع المجلس الإقليمي للسياحة لورزازات  ؛المكتب الوطني المغربي للسياحة؛المجلس الإقليمي لورزازات ؛ الجماعة الحضرية لورزازات ؛  المهرجان الوطني لفنون أحواش بورزازات من 19 الى 21 اكتوبر 2012
دورة 2012 التي تؤسس لمرحلة جديدة لفنون احواش بعدما تم تثبيت  دعائمه في دورات متميزة سابقة مهرجان تحت اسم أحواش ورزازات ؛ حيث يصير المهرجان ابتداء من هذه الدورة مهرجانا وطنيا ينظم إلى  لائحة المهرجانات التي تسهر على تنظيمها وزارة الثقافة  وتخص بها عدد من ألوان الفنون الشعبية التراثية مما يؤهله ليكون أداة للحفاظ على هذا الموروث الفني وضمان تجدده في إطار الحفاظ على مقوماته الأصيلة وتنوع مشاربه وتحققاته كما يشكل المهرجان إطارا للوقوف على جوانبه الفكرية والإيحائية والتعبيرية كفن مغربي  أصيل مع الحرص على تكريم أعلام ورواد هذا الفن ناهيك عن الرفع من قيمة التنشيط السياحي بالإقليم .
وستعرف الدورة مشاركة أزيد من 600فنانة وفنان موزعة على 26 فرقة من مختلف مناطق أحواش بالمغرب كما سيتوزع برنامج الدورة على سهرات فنية كبرى وتنشيط ساحات عمومية ومؤسسات ؛معارض تراثية ومسابقة شبابية في فن احواش مع زيارات ميدانية لاماكن تراثية بالإقليم إضافة إلى يوم دراسي حول موضوع :*ترات الواحات:تفاعل الطبيعي والثقافي* بمشاركة المجالس المنتخبة لأقاليم ورزازات الكبرى وفاعلي المجتمع المدني والشركاء الاقتصاديين المؤسساتيين وعدد من الخبراء ؛ يهدف الى  إرساء معالم خطة طريق جهوية  للتعاطي مع تحديات الحفاظ على الموروث الثقافي المادي واللامادي ؛وتأهيله للمساهمة في جهود التنمية الوطنية المستدامة

                                                                                      عن ادارة المهرجان

المصدر :
 

أكمل القراءة »

الدخول المدرسي بالمغرب .. صُداع في الرأس وثُقب في الجيب


الدخول المدرسي بالمغرب .. صُداع في الرأس وثُقب في الجيب

يشكل الدخول المدرسي عند قطاع عريض من المغاربة "صداعا" حقيقيا بسبب ما يواكبه من إجراءات وصعوبات مالية واجتماعية ونفسية تثقل فئات كثيرة من الناس خاصة من ذوي الدخل المحدود بسبب ارتفاع مصاريف الكتب والمستلزمات المدرسية، لا سيما أن الدخول المدرسي لهذه السنة جاء مباشرة بعد شهر رمضان الذي يزيد من أعباء الأسر المادية.
ويشترك التلاميذ بمختلف مستوياتهم الدراسية في الابتدائي والثانوي، كما العائلات أيضا سواء في المدن أو القرى، في معاناتهم التي تتجدد عند بداية الدخول المدرسي كل عام، الشيء الذي دفع العديدين إلى المطالبة بالتخفيف من تضخم المواد والمقررات، ما يعني الحد من المصاريف المالية، فضلا عن الاهتمام بالكيف أكثر من الكم في التعليم العمومي والخاص على السواء.
استنزاف الجيوب
وتتكرر معاناة مريم، أم لطفلين يدرسان في مدرسة عمومية بالرباط، عند الدخول المدرسي لهذا العام تماما مثل السنوات المنصرمة، حيث تعترف بأن زوجها لم تعد لديه القدرة الكافية لتدبير مصاريف مستلزمات ابنيها معا خاصة لدى اقتناء الكتب والملابس الجديدة للدخول المدرسي.
وقالت مريم، في تصريحات لهسبريس، إن زوجها كان يلجأ في ما مضى إلى القرض البنكي لشراء حاجيات المدرسة من دفاتر وكتب ومحافظ وملابس، غير أنه من فرط اقتراضه أضحى يدور في حلقة مفرغة حتى أنه لا كياد ينتهي من قرض حتى يبدأ في آخر.
المعاناة نفسها تحكي عنها حنان، أم لثلاثة أطفال يدرسون في مدارس خاصة، حيث قالت لهسبريس إنه رغم الراتب المتوسط لزوجا الموظف لكن ذلك لا يكفي لسد حاجيات ومستلزمات أبنائها في المدرسة، خاصة أداء "واجبات" التسجيل والتأمين وأيضا الانخراط في السيارة التي تقلهم من البيت إلى المدرسة، مبدية استغرابها أن هذا حال زوجها الذي يتقاضى راتبا محترما، فكيف بمن راتبه أقل أو من لا راتب قار له أصلا.
معاناة التلاميذ
ويعاني التلميذ بدوره لدى بداية كل دخول مدرسي، ليس لأنه يتحمل الأعباء المادية للمدرسة فذلك يتكفل بها رب الأسرة، بل لأنه يشعر بالصعوبات المختلفة التي تعترض طريقه، سواء كان تلميذا في الابتدائي أو الثانوي، في المدينة أو في القرية.
هيثم، 8 سنوات وتلميذ في مدرسة خاصة، قال لهسبريس إنه يجد صعوبة بالغة في حمل محفظته المليئة بالكتب والدفاتر، حتى أن ظهره يعاني كثيرا من ثقل ما يضعه عليه حيث احدودب فقط في ثلاث سنوات من الدراسة الابتدائية، الأمر الذي دفع أمه إلى أن تعرضه على طبيب أخصائي في العظام الذي نصحها بأن يبتعد عن حمل الأثقال، وهو ما باتت تقوم به حيث تحمل عنه محفظته ذهابا وإيابا من المنزل إلى المدرسة.
أما بالنسبة لتلاميذ القرى والبوادي فمعاناتهم في بداية الدخول المدرسي تكمن أساسا في بُعد المدرسة عن محلات سكناهم، وهو ما يجعلهم يتوزعون إلى فئتين، الأولى تكابد وتصبر حيث تقطع المسافات الطويلة من أجل متابعة دراستهم، بينما "ينهزم" البعض الآخر أمام هذه الصعوبات التي تؤرقهم، فيتخلون عن حقهم في الدراسة الذي لم تضمنه الدولة لهم كما ينبغي.
هواجس الدخول المدرسي
وبالنسبة لمحمد الصدوقي، الأخصائي التربوي، فإن معيقات وصعوبات الدخول المدرسي بالنسبة للتلاميذ والأسر تختلف حسب اختلاف انتماءاتهم الطبقية؛ أغنياء أو فقراء، والمجالية؛ قرية أو مدينة، وباختلاف الأسلاك الدراسية بالنسبة للتلاميذ.
وأجمل الصدوقي، في تصريحات لهسبريس، بعض معيقات وصعوبات الدخول المدرسي في ما يلي:
بالنسبة لتلاميذ الابتدائي هناك مشاكل الخوف من المدرسة بالنسبة لتلاميذ السنة الأولى؛
وهناك مشكل ثقل المحفظة المدرسية لكثرة المستلزمات المدرسية، وخصوصا الكتب، نظرا لكثرة المواد الدراسية وتضخم المقررات، مما يجد معه بعض التلاميذ الصغار صعوبة في حملها، ويجعل الآباء مضطرين لحملها ومصاحبة أبنائهم يوميا إلى المدرسة؛
وهناك مشكلة بُعد المدرسة عن مقر السكن، مما يسبب أحيانا في الهدر المدرسي، سيما معاناة وخطورة هذا البُعد على تلامذة العالم القروي في فصلي الشتاء والصيف...
واستطرد الصدوقي بأنه بالنسبة لتلامذة الثانوي هناك معاناة حقيقية لتلاميذ العالم القروي مع مشكل إيجاد مكان في الداخليات نظرا لمحدودية عددها أمام الطلب المتزايد؛
كما أن هناك مشكل بُعد المؤسسة التعليمية عن مقر السكن مما يسببه من لمعاناة وخطورة على التلاميذ أثناء التنقل، وأمام هذين المشكلين تضطر الكثير من الأسر من توقيف أبنائها عن الدراسة خصوصا الإناث منهم.
وقال الصدوقي بأنه بالنسبة للأسر الفقيرة منها والمتوسطة التي لديها أكثر من ابن متمدرس، فإنها تعيش معاناة مع المصاريف الكثيرة، والباهظة أحيانا لتمدرس أبنائها سيما في التعليم الخصوصي، من قبيل كثرة الكتب والدفاتر والأدوات والأوراق، وكثرة الواجبات المدرسية من تأمين ودفتر مدرسي ودفتر صحي وجمعية الآباء وجمعية التعاون المدرسي بالنسبة للابتدائي، وواجبات التسجيل، وتأمين وجمعية اللآباء والجمعية الرياضية وغيرها بالنسبة للثانوي.
رفع المعاناة
وخلص الصدوقي إلى أنه من أجل تحقيق مبدأي الإنصاف والمساواة بين أبناء المغاربة، والحق في الخدمات العمومية المجانية؛ ومنها التمدرس؛ ومحاربة الهدر المدرسي وتعميم التمدرس والاحتفاظ، يجب أن تعمل الوزارة على رفع المعاناة والصعوبات عن الأسر وأبنائها المتمدرسين، وذلك من خلال التخفيف من تضخم المواد والمقررات، وبالتالي من ثقل المحفظة والمصاريف.
وشدد الباحث على ضرورة الاهتمام أكثر بالكيفي والنوعي والنافع لمستقبل التلاميذ والبلاد على مستوى المناهج والبرامج والكتب المدرسية، والعمل على أن تتحمل الدولة مسؤولياتها كاملة في التطبيق الفعلي لمجانية التعليم، من خلال إعفاء الأسر من كل الواجبات المدرسية المؤدى عنها، والإسراع في توفير العرض التربوي الملائم والمساير للطلب التربوي المرتفع، خصوصا خدمات الإيواء والإطعام والنقل، وتقريب المؤسسات التعليمية من التلاميذ.
أكمل القراءة »

الدخول المدرسي 2012 .. بين الدَّليل والمُقرَّر التنظيمي والرَّقم الأخضر




أكدت فاطمة وهمي، المكلفة بإدارة مجال التواصل والشراكة بوزارة التربية الوطنية، أن هذه الأخيرة على أُهبة الاستعداد لإنجاح الدخول المدرسي الجديد برسم سنة 2012/ 2013، حيث "عَمِلت الوزارة على إرساء مجموعة من التدابير وتعزيز الإجراءات التنظيمية، لضمان انطلاق الموسم الدراسي في الموعد" تقول وهمي.
الدخول المدرسي و"الدليل":
وأضافت وهمي، عبر اتصال هاتفي مع جريدة هسبريس الالكترونية، أن أبرز ما يميز تدابير الوزارة لإنجاح الدخول المدرسي لهذه السنة، إصدار الوزارة المعنية لدليل الدخول المدرسي على المستوى المركزي إضافة إلى دليل الدخول على المستوى الجهوي، ودليل آخر للدخول المدرسي على المستوى الإقليمي وأخير على المستوى المحلي والذي يهم المؤسسات التعليمية.
وأوضحت فاطمة وهمي، أن هذا الدليل يروم بالأساس توضيح وتفسير إجراءات الدخول المدرسي، حيث تم وضعه رهن إشارة كافة الفاعلين التربويين والمتدخلين على جميع المستويات مركزيا وجهويا وإقليميا ومحليا بُغْية اضطلاع كل مسؤول من موقعه بالمهام المنوطة به، واتخاذ الإجراءات والتدابير التي يجب القيام بها ضمن مختلف محطات الدخول المدرسي، سواء خلال مرحلة التحضير التي تنطلق نهاية كل موسم دراسي، أو التي تسبق الانطلاق الفعلي للدراسة.
وأردفت المكلفة بإدارة مجال التواصل والشراكة بوزارة الوفا، بأن آليات تتبع انطلاق الموسم الدراسي الجديد في موعده والتزام المسؤولين بإنجاحه وفق ما هو مسطر له، انطلقت منذ يوم الإثنين 3 شتنبر على المستوى المركزي والأكاديميات والنيابات، على أن يستمر التتبع إلى منتصف شهر أكتوبر القادم.
مقرر تنظيم السنة الدراسية:
كما عملت الوزارة، تقول وهمي، على إصدار مقرر، يهم تنظيم السنة الدراسية برسم الموسم الدراسي 2012-2013.
وإلى جانب العمليات الخاصة بالإعداد للدخول المدرسي ونهاية السنة الدراسية، يشمل ذات المقرر، فترات مخصصة للدراسة بما فيها العمليات التقويمية والامتحانات والإعداد الجماعي للامتحانات الإشهادية، تتراوح بين 34 و35 أسبوعا حسب الأسلاك والمستويات، وفترات أخرى مخصصة للعطل المدرسية والتي تشمل 43 يوما.
وتبعا للمقرر، سيعمل الأطر وموظفو الإدارة التربوية وهيئات التفتيش والأطر المكلفة بتسيير المصالح المادية والمالية، وهيأة التوجيه والتخطيط التربوي، وهيأة الدعم الإداري والتربوي والاجتماعي والأطر الإدارية المشتركة بجميع درجاتهم على الالتحاق بمقرات عملهم يوم الاثنين 3 شتنبر 2012. على أن يلتحق الأطر الجدد بأكاديميات ونيابات تعيينهم يوم الثلاثاء 4 شتنبر.
أما الفترة الممتدة مابين 3و8 شتنبر، فسيتم خلالها إنهاء العمليات المتعلقة بإعداد الدخول المدرسي، ليكون يوم الأربعاء 12 شتنبر يوم الإنطلاق الفعلي للدراسة بالنسبة للسلك الإبتدائي، والخميس 13 شتنبر انطلاق الدراسة بالسلك الثانوي الإعدادي والثانوي التاهيلي.
الرقم الأخضر والمدرسة:
وأوضحت وهمي أن وزارة التربية الوطنية قامت بخلق خط هاتفي أخضر، يتيح لآباء وأمهات وأولياء التلاميذ التبليغ عن المشاكل التي يلاقونها خلال الدخول المدرسي والإبلاغ عن أي تعثر يشوب العملية، حيث ستعمل الوزارة على تنظيم حملة إعلامية واسعة قبل 12 شتنبر الحالي للتعريف بهذا الخط الهاتفي الجديد.
وصرحت وهمي لهسبريس، بأن هذا الرقم الأخضر لا علاقة له بما روجه بعض نساء ورجال التعليم بكونه أداة للتبليغ عن الغيابات المتكررة لهم ناهيك عن مراقبتهم، معتبرة الأمر مغالطات لا صحة لها. " من حق الآباء الإعلام عن مشاكل العمليات التي ترافق الدخول المدرسي. كما يحق للأساتذة وعبر ذات الرقم الإبلاغ عن عدم التحاق التلاميذ بمقاعد الدراسة" تقول المكلفة بإدارة مجال التواصل والشراكة في وزارة التربية الوطنية.
الدخول المدرسي وأرض الواقع
بدوره أبرز مصطفى لغلافي، مدير مجموعة مدارس آسني بإقليم الحوز، أن من أهم المشاكل التي تُعَرْقل الدخول المدرسي لهذه السنة كما السنوات الفائتة النقص الكبير في عدد الأساتذة بالمدارس التي يشرف على إدارتها، حيث اعتبر الأمر ظاهرة عامة بالمجال القروي الذي يعرف حركة انتقالات واسعة في صفوف الأستاذات بالخصوص، بالمقابل، يردف لغلافي، تعرف المدارس بالمجال الحضري فائضا.
وأكد لغلافي لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن يوم الإثنين والثلاثاء 3 و4 شتنبر، عرفا التحاق الأطر التعليمية بمقرات عملهم في تجاوب كبير مع المقرر التنظيمي الوزاري، نافيا توصلهم بدليل الدخول المدرسي حتى كتابة هذه الأسطر.
وأعرب مدير مدارس آسني، عن قلقه إزاء توفر المقررات والكتب المدرسية.."لم نتوصل بعد ببقية المحافظ المدرسية والكتب"، ليستطرد بالقول "الأمر راجع إلى دُورِ الطبع التي أوقفت طباعة الكتب المدرسية على أساس تغيير المقررات الدراسية بعد تنفيذ المخطط الإستعجالي، لتأتي بعدها الحكومة الجديدة وتُبْقِي على ذات المقررات..".
وأشار مصطفى لغلافي إلى مجموع التدابير والإجراءات التي من شأنها إنجاح الدخول المدرسي بمجموعة مدارسه، اعتمادا على اجتماعات مع الآباء والأمهات وأولياء التلاميذ، إضافة إلى فتح سبل النقاش والتعاون مع الجمعيات المحلية الناشطة بالمنطقة، قصد إبلاغ وتحفيز الساكنة وتهييئهم، ناهيك عن إشراك أئمة المساجد لإبلاغ الناس بموعد تسجيل أبنائهم عن طريق استعمال اللهجة المحلية للمنطقة بعد الخُطَب والصلوات...
أكمل القراءة »

الخطاب الديداكتيكي الثاني للملك: با يعوا التلميذ بدل الأستاذ


الخطاب الديداكتيكي الثاني للملك: با يعوا التلميذ بدل الأستاذ
فلسفة القرب تدرك الخطب الملكية:
في مقال سابق اعتبرت خطاب العرش ،في الذكرى الثالثة عشرة، خطابا ديداكتيكيا عاما ،موجها للحكومة؛يحثها ،بالخصوص ،على الاسراع في الأداء ؛وهي تقبل على أوراش تنزيل الدستور .
في خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب؛يتواصل هذا الاشتغال الديداكتيكي لجلالة الملك ؛منتقلا من المستوى الأفقي العام المذكور، الى المستوى العمودي :مستوى العملية التعليمية التعلمية؛في فضائها المدرسي.
هكذا يعود مصطلح"ديداكتيك" الى حقله الأصلي .
أرى في هذا الخطاب ،بمستوييه الأفقي والعمودي،تجذيرا لفلسفة القرب التي ينهجها جلالة الملك في التعاطي مع الشأن العام ؛وتتأسس هذه الفلسفة على مشروعية مستمدة من الميدان؛من الأوراش الكبرى التي يتعهدها الملك شخصيا- وسط المواطنين- في كل جهات المملكة.
ومن الطبيعي ،والحالة هذه، أن تستدخل الخطب الملكية -اضافة الى القضايا الاستراتيجية الكبرى – مقاربة تفاصيل الشأن العام؛حسب القطاعات.
وكأني بجلالة الملك – وهو يقارب ويسدد – يحتاط ،للحكومة ، ولصاحب القطاع، حتى لا تتعدد أمامه سبل الاصلاح ؛وينفق وقتا ثمينا في الاختيار ؛وحينما يختار ،لا يكون متأكدا من صواب ما اختاره ،حتى تصدمه النتائج؛كما حصل في العديد من الاصلاحات السابقة.
ان التعلم بالصدمات ،رغم أهميته،باهض التكلفة؛وقتا ومالا.
لا يجب أن نتسرع ونرى في هذا التوجه الملكي انتقادا ضمنيا للتدبير الحكومي ؛أو مشيا على أقدام وزراء ؛يجدون أنفسهم في خلفية الصورة ،وليس صدارتها.
ولا يجب أن نرى فيه قتلا للابداع التدبيري والمبادرات القطاعية؛أو حتى نوعا من تداخل الاختصاصات ؛في ظل دستور استحضر أن يفصل بينها بحكمة.
ان زمن الأخطاء الاستراتيجية ولى ؛بل حتى الخطأ التدبيري البسيط –كترف- لم يعد مسموحا به ؛في زمن يشهد فورة معرفية ومعلوماتية ؛زمن رسخت فيه الدراسات التوقعية المستقبلية ،وحل التقارب بين النظم والقيم محل التباعد؛وغدت الأزمات الاقليمية عابرة للقارات بسرعة كبيرة.
وكأني بكل اصلاح قطاعي وطني غدا اصلاحا،ملزما، اقليميا ودوليا .اما أن تصلح داخلك- بكل تفاصيله -أو تترك الخارج الدولي يفعل ذلك. ( استحضروا مثالي اليونان واسبانيا).
في ظل هذه الأوضاع لا بد من جهود استثنائية يبذلها جميع الفرقاء ؛وعلى رأسهم طبعا المؤسسة الملكية ؛دون طرح أسئلة الاختصاصات.
ماذا تعني بيعة التلميذ؟
في الأدبيات الديداكتيكة يتم الحديث عن "العقد الديداكتيكي" الذي ينشأ حينما يلج التلميذ الى المدرسة؛فيصير طرفا فيه الى جانب أطراف العقد الأخرى المشكلة للمنظومة التربوية.
ان اعتبار التلميذ طرفا في هذا العقد توجه ديداكتيكي جديد في بلادنا؛ظهر في مستهل التسعينيات من القرن الميلادي الماضي؛مع ظهور نموذج التدريس الهادف ،واعتماده في بناء المناهج والبرامج التعليمية ؛وصولا الى الأداء الديداكتيكي داخل الفصل.
لكن لا يكفي أن نقتنع بنموذج مستورد ،ونتمثله بكل مصطلحاته ،وننظر له لنضمن له النجاح.
لا بد من عمل في العمق ،في المفاصل الكبرى ؛أو على مستوى الخريطة الجينية للمنظومة التربوية ؛حتى يتجذر النموذج ولا يتم النكوص عنه. أما ان هجرناه الى غيره ؛قبل معرفة حتى أسباب فشله فستحل الكارثة الكبرى، التي لا تحلها المخططات الاستعجالية ولا التريثية ؛لأن الاعاقة تصير مزمنة.
واكبت ميلاد هذا العقد الديداكتيكي ؛وساهمت في التنظير له ؛وصولا الى بناء المناهج والبرامج والتأليف.
أستطيع اليوم أن اقول : ان ما تحقق كان مهما ؛وما لم يتحقق لا يقل اهمية عنه.
لم يتحقق التمثل الأمثل للعقد الديداكتيكي ؛الذي يلتزم ،ضمنيا،أن يكسب التلميذ ،في مرحلة تعليمية محددة،مجموعة من المعارف والمهارات المحددة سلفا كأهداف اجرائية،تخدم أهدافا خاصة ؛وصولا الى غايات الدولة من النظام التربوي.
غادرت التأطير التبوي؛ولا هم لأغلب الأساتذة –لأسباب موضوعية- عدا الظهور بمظهر المقتنع بالتجديد ،المطبق لمقتضياته الديداكتيكية،على الورق؛أما العملية التعليمية التعلمية فقد كانت تسير وفق منطقها التقليدي ،الذي جذرته عشرات السنين من التكرار.
لم يحتل التلميذ المكانة المحددة له- نظريا- في العقد الديداكتيكي ؛وظل مستقبلا سلبيا للمعرفة. كما ظل ،في فروض المراقبة المستمرة ،وفي مواضيع الامتحانات مطالبا بأن يستظهر هذه المعرفة ؛وكفى الله المومنين القتال.
ومن هنا تنامي ظاهرة الغش ،والتفنن فيها لأن التلميذ يتوقع سلفا – وهو مصيب- أن الأستاذ الممتحن لن ينقض العقد الديداكتيكي- الحقيقي وليس الصوري- الجاري به العمل: أنا أملك المعرفة العالمة/أنت تأخذها عن بالطريقة التي أختار /وأنت مطالب لا حقا باستظهارها ؛كما استمعت اليها.
هذا هو العقد الذي لم يتزحزح ليفسح المجال لعقد يحقق الأفقية بين الأستاذ والتلميذ والمعرفة.عقد يختزل تفاصيل ديداكتيكية تجعل التلميذ يساهم في انتاج المعرفة ،بتوجيه من الأستاذ وشركائه الديداكتيكيين.
اليوم ينتبه جلالة الملك الى أن هذه الوضعية غير سليمة – معرفيا وديداكتيكيا- فيطالب باعادة مراجعة وضعية التلميذ في العقد الديداكتيكي ؛بحيث يصبح طرفا في انتاج المعرفة الوظيفية التي تخدم التنمية ؛لأن المعرفة غير مطلوبة لذاتها .ان الموسوعية مهمة لكن ظروفنا التنموية حولتها الى ترف لا نستطيعه .يستطيعه التلميذ في مستقبل أيامه؛حينما نمكنه من الرغبة في التثقيف وآلياته.
هل يمكن تفعيل العقد الديداكتيكي السليم دون تغيير المناهج والبرامج؟
يحدد الخطاب الملكي ،بدقة ،مسار الاصلاح ؛بجعله يشتغل على العمل الديداكتكي داخل الفصل ؛دون مساس بالمناهج والبرامج.
لعل الظرف الاقتصادي الصعب الذي تمر به البلاد يقتضي توخي أيسر السبل الاصلاحية ؛هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ؛وأقولها من منطق الدراية بالبرامج والمناهج الى حدود سنة2005:
لم يظهر على البرامج والكتب المدرسيةالمعتمدة أي قصور ؛في تنزيل المعرفة العالمة الى مستوى المعرفة المدرسية.نعم هناك اختلالات تسجل في ما يخص حاجيات سوق الشغل الى معارف وتكوينات لا تتأتى مع البرامج الحالية. لكن هذا الورش كبير ؛وكنت ،شخصيا، أتوقع أن مرحلة ما بعد الميثاق الوطني للتربية والتكوين – وقد راعى أولويات معينة في المنظومة التربوية- ستكون مرحلة الميثاق الوطني للبرامج التربوية التنموية. لكن سفينة الميثاق قرصنت ؛ونفس القراصنة سطو ا على المخطط الاستعجالي وبيداغوجيا الادماج ؛وكل أملي أن تفوت عليهم هذه المرة الفرصة ؛ويكلف بالاصلاح الحملة الحقيقيين للهم التربوي المغربي. أقولها جهارا: لم يفشل الميثاق بل اريد له أن يفشل.
من الأخطاء القاتلة التي وقعت فيها لجنة المرحوم مزيان بلفقيه ؛وهي تبني ميثاقا مغربيا محكما ،وغير مسبوق،أنها لم تنتبه الى وضعية الادارة التربوية المكلفة بتنزيله.لقد كانت ادارة ينخرها الفساد ؛ادارة واقعة بين جبروت المركز-ماليا- وطموح الجهة الفتي.ادارة انتهت الى أن تصبح ريعا يعطى لمن يخدم المركز باخلاص ويتنكر لمجهودات الأطقم التربوية في الجهات.
ادارة لم تجد غضاضة في فرض مدير أكاديمية على جهة لسنوات ؛وهي له كارهة كراهية مبررة.
لم يكن بين هذا المدير والعمل التربوي أية علاقة؛ولا زلت أذكر برناديت رونو،رئيسة لجنة فرنسية جمعتني بها ظروف العمل في الجهة؛ وهي تسألني بعد لقاء جمعنا بهذا المدير: ما ذا كان يفعل في السابق؟
خمنت القصد فأجبت كان نائبا اقليميا بمكتب كبير.
لم يزد الرجل /المدير الأكاديمي عن حديث مكتبه الضيق ، وحنينه الى مكتب كان له في النيابة ؛الى غير هذا من التفاهات .
اشتغلنا مع اللجنة ثلاثة ايام في أكاديميته ، وبحضور لجن تكوينية اقليمية؛وفي زيارة الوداع لم يزد أن حدث اللجنة الأجنبية عن مكتبه.
هذا رغم أني مكنته من تقرير مفصل عن محاور اشتغال اللجنة القادمة من فرنسا. أقسم أنه لم يقرأه.هذا مثال من الذين كلفوا بتنزيل الميثاق. رجاء يا وزير التربية الوطنية اعط القوس باريها.
ها هو صاحب الجلالة يدخل الى الفصل كمفتش تربوي ؛ماذا تريدون أكثر من هذا لتدخلوا جميع الأقسام ،وتجعلوا من كل تلميذ أستاذا في الفصل لا يتلقى المعرفة فقط.
اذا توفرت الادارة التربوية ،المؤمنة بالاصلاح ،الممتلكة لآلياته ،المستحضرة لكون مسؤوليتها مرتبطة بالمحاسبة ؛فسيحقق هذا الورش الديداكتيكي الملكي المرجو منه.
لماذا لا نجرب التنزيل الجهوي؟
كل المخططات الاصلاحية السابقة صدرها المركز الى الجهات ،بثوب واحد ومساحيق واحدة.وكان رد الفعل المباشر أن فتيان الجهة أكثر حبا لفتيات الحومة وليس الرباطيات المتأنقات والسلطويات.
ومادام الأمر ديداكتيكيا مباشرا فلنجرب أن نبحث في الجهات عن كفاءات مخلصة ،تحقق التكامل بين الهيئات التربوية كلها،يتم تكليفها ببلورة تصورات للتنزيل الأمثل لخطاب جلالة الملك .
لا يتدخل المركز الا استراتيجيا للتقريب بين المشاريع المقدمة ؛بحيث تخدم نفس التوجهات.
كفى من شل أطر الجهة ،وتربيتها على انتظار مياه أبي رقراق.
يجب سد جميع الذرائع حتى تبذل كل جهة أقصى الجهد ؛دون مشجب تعلق عليه فشلها ان حصل.
لقد بينت التجربة أن أحسن أداء، وانتاج تربوي ،هما اللذان يبادر بهما كل من الأستاذ والمفتش ؛وتعمم الفائدة حينما يتم الصقل والانضاج على مستوى المنسقيات والفرق التربوية.
ان البنيات الجهوية لاستقبال الخطاب الملكي قائمة ؛ويمكن اغناؤها أكثر بجعلها منفتحة على الجهات الاقتصادية بالجهة؛استعدادا للحظة المياثاق الثاني الذي أتمنى أن يصبح حقيقة ؛و أن يزاوج بين مقتضيات المعرفة العالمة ومتطلبات التنمية.
ان اللا التقاء الحاصل بين برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية – بكل امكانياتها المالية الضخمة- وبرامجنا التعليمية ثغرة يجب أن تتدارك بمناسبة الدخول في هذا الورش الملكي .
أكمل القراءة »

حسناء خولالي: فزت بجائزة عالميّة للتجويد.. ولم يستقبلني أحد بالمطار


حسناء خولالي: فزت بجائزة عالميّة للتجويد.. ولم يستقبلني أحد بالمطار
حسناء خولالي، شابة مغربية حاملة لكتاب الله، تُوِّجت مؤخرا بالمسابقة العالمية لتجويد القرآن الكريم بماليزيا، صنف النساء، لتكون بذلك أول مغربية وعربية تفوز بهذه الجائزة في تاريخ المسابقة التي وصلت إلى السنة الـ54 من عمرها.
تتمتع حسناء، ذات 19 ربيعا والطالبة الجامعية بالسنة الثالثة من شعبة الدراسات الإسلامية بجامعة محمد الخامس السويسي بالرباط، بمواهب عدة منها ممارسة الفنّ التشكيلي والإنشاد وإعداد برامج دينية وعلمية، وهي تتمنى أن تجد لها موقع قدم في الساحة الإعلامية "الدعويّة" بالخصوص.
جريدة هسبريس الالكترونية التَقَت حسناء وحاورتها..
فُزتِ بجائزة عالمية في تجويد القرآن الكريم بماليزيا، فهل هذه أول جائزة تُحْرزين عليها خارج أرض الوطن؟
نعم هي أول مرة أفوز فيها بجائزة خارج أرض الوطن، حيث تم التوفيق بفضل الله تعالى ونسأل الله السداد والإخلاص.
ما كانت ردة فعلك عند إعلان اسم حسناء خولالي كمُتَوَّجة؟
عندما أعلنوا فوزي بالجائزة، بحضور ملك وملكة ماليزيا، قمت من مكاني لتحية العلم الوطني وتقبيله.
وماذا عن جوائزك داخل المغرب؟
هي جوائز كثيرة، كانت أبرزها في فوزي بالجائزة الأولى من مسابقة "مواهب تجويد القرآن الكريم" التي نظمتها القناة التلفزية المغربية الثانية "دُوزِيم"، بالإضافة إلى جائزة محمد السادس الوطنية.
منذ متى بدأتِ حفظ القرآن الكريم وتعلم قواعد التجويد؟
رحلتي مع الحفظ والتجويد لم تبدأ باكرا.. فحتى بلوغي الثانية عشر من العمر لم أكن أعلم حتىمعنى كلمة تجويد.. أذكر أني كنت أتابع فيلما وثائقيا على التلفاز، فإذا بوالدي يدخل البيت ويقفل التلفاز ليشَغِّل قرصا مدمجا كان بحوزته.. أنا طبعا استهجنت الأمر وقمت غاضبة من تصرف والدي، فإذا بصوت جميل لمقرئ يرتل القرآن الكريم يوقفني مكاني حتى بدأت أعود أدراجي أمام التلفاز، تسمرت في مكاني واستمعت له بكل إمعان.
أخذت الشريط من والدي، وبعد مدة قررت أن أُسمِع والدي كيف أني أقلد بإتقان قراءة الشيخ في الشريط، ومن هنا كانت البداية مع التجويد.. أما بخصوص الحفظ فقد بدأته في سن السادسة عشر بشكل منتظم، وأكملت حفظ القرآن الكريم كاملا في سن الثامنة عشر.
السنتان الأخيرتان كانتا موافقتين لدراستك من أجل نيل الباكالوريا.. فكيف كنت توفِّقين بين التزاماتك الدراسية وحفظ القرآن؟
القرآن زادني حرصا على الدراسة وزادني توفيقا في التحصيل، فالذي يتشبث بحبل الله وبالقرآن لا يخيب أبدا.. ومن تجربتي أستطيع القول أن القرآن الكريم يعمل على الزيادة في سرعة البديهة ويشحذ الذكاء ويزيد من القدرة على النَّهل من العلوم..
أي وقت خلال اليوم تُخَصِّصينه للحفظ؟
برنامجي اليومي يبدأ قبل الفجر بحوالي الساعة، وكنت أُلزِم نفسي بحفظ ثُمُن من القرآن كل يوم، وأعمد إلى إعادته في صلاتي وأقرأ به في الركعات حتى يثبت في ذهني. وفي آخر الأسبوع أعيد كل ما حفظته. وأعتبر أن هذا الأمر توفيق من عند الله وحده، كَوْني وضعت البرنامج بمفردي وقررت الالتزام به حتى أتمكن من ختم المصحف.
أي القراءات تُتقِنين وأيها أحب إلى قلبك؟
أتقن التجويد بالقراءة المشرقية والمغربية، علما أنني اجتزت المسابقة تجويدا بالطريقة المغربية وقرأت برواية ورش عن نافع، وهي الأحب إلى قلبي، كما أني أقرأ برواية حفص عن عاصم وبراوية حمزة عن خلف.
من هم الشيوخ الذين يروقك الاستماع لقراءاتهم أو أنك تأثرت بهم؟
أحب الاستماع للشيوخ المغاربة عبد الرحمان بنموسى، وقراءتُه قريبة جدا من قلبي، كذلك أحب قراءة عمر القزابري وأتمنى أن أصلي التراويح وراء هذا المقرئ المغربي، أحب كذلك قراءة الشيخ الكنتاوي، وهو بالمناسبة أستاذي وشيخي وقد أشرف على تدريسي بدار القرآن الحجري بحي النهضة.. أما الشيوخ المشارقة فهم كثر وأحمد الله أن المغرب بلد منفتح على كل المجالات، فأنا أستمع للشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه اللهـ وبداياتي كانت معه، أستمع أيضا للشيخ محمد عمران رحمه الله ومحمد الليثي والشحات محمد أنور وآخرين لا تحضرني أسماؤهم الآن.
من وجدتِ في استقبالك عند العودة إلى المغرب؟
لم يستقبلني أحد، ولو لم تكن عائلتي والوفد الذي ذهبت برفقته لعُدْت لوحدي إلى البيت، حزَّ الأمر في نفسي ونسأل الله الإخلاص، ولكني ذهبت لهذه المسابقة من أجل نيل رضى الله تعالى وحتى أُعْلِي عَلَم بلدي في هذا المجال، خصوصا أني أول مغربية وعربية تفوز في هذه المسابقة العالمية.. فقد كنت أود رفع راية بلادي عاليا ولم أكن أنتظر استقبالا لأني بالأساس كنت متوقعة أنه لن يتم تنظيم استقبال لي ووقع ما تَوقَّعته. والحمد لله، فأنا لا أنتظر جزاء ولا شُكورا وأجري عند الله سبحانه وتعالى.
ألم تَتَلقي تهنئة من أيّ جهة رسمية عند عودتك من ماليزيا؟
لا زلت لم أتلقى أي تهنئة من أي جهة رسمية، سواء السفارة المغربية بماليزيا أو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، رغم أني تلقيت تهاني كثيرة من دول شتى، كذلك أفراد عائلتي وأصدقائي وبعض أساتذتي قدموا لي التهاني.
ما هي طموحاتك المهنية والدراسية بعد إكمالك التحصيل الجامعي؟
أتمنى صادقة أن أشرف بلدي المغرب، وأن أكون رائدة في مجال عملي كما كنت رائدة وشرفت بلدي في مجال التجويد، وأطمح أن أتم دراساتي الجامعية العليا، وأن أرفع راية بلادي في هذا الميدان بحول الله تعالى.
ماذا تقولين للشباب والشابات ونحن على أعتاب شهر رمضان؟
أقول أن يتشبثوا بحبل الله، وأن يستشعروا مراقبة الله عز وجل لهم في أي خطوة يقبلون عليها، ونحمد الله تعالى أن بلادنا بلد القرآن والعلم، وهذا بشهادة علماء العديد من الدول. فخلال تواجدي بماليزيا كانوا يسمعون قراءتي وعندما يعلمون أني مغربية يقولون كيف لا والمغرب بلد القرآن والمزامير؟ فهذا شيء حري أن نفتخر به كمغاربة.. كما أقول لكل المغاربة، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير، وأرجو أن تعم كل أجواء الخير والتضامن خلال هذا الشهر الفضيل، وهو ما ليس غريبا عن الشعب المغربي,. كما أتوجه بالشكر للشعب المغربي الذي أبان عن تشجيعه لي وفرحته بي عبر المواقع الإلكترونية أو على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.

أكمل القراءة »

أزيد من نصف مليون تلميذ مغربي درسوا الأمازيغية في الابتدائي


أزيد من نصف مليون تلميذ مغربي درسوا الأمازيغية في الابتدائي
قال وزير التربية الوطنية محمد الوفا، إن تعليم الأمازيغية الذي انطلق في موسم 2003-2004 بـ 317 مؤسسة، وصل اليوم إلى 4000 مؤسسة وتم تكوين 14 ألف أستاذ وأستاذة في مادة اللغة الأمازيغية، مؤكدا أن تدريس اللغة الأمازيغية بالمؤسسات التعليمية عرف تطورا ملحوظا، حيث استفاد أزيد من نصف مليون تلميذ مغربي من دروس في الأمازيغية بالمستوى الابتدائي.
وأشار الوفا في جواب له على سؤال شفوي بمجلس النواب عشية اليوم، وناب عنه فيه وزير التعليم لحسن الداودي حول " تعزيز إدماج اللغة الأمازيغية في المنظومة التربوية " تقدم به فريق العدالة والتنمية، إن الحكومة منكبة على إعداد قانون تنظيمي خاص بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، مؤكدا أن هذا القانون التنظيمي يحظى بأهمية قصوى ضمن أولويات الحكومة.
وأوضح الوفا في هذا الاتجاه إلى أنه تم تكوين 300 مفتش ومفتشة، و75 أستاذ كمكونين في مراكز أستاذة التعليم الابتدائي، وتأليف الكتب المدرسية الخاصة بالأمازيغية لكل سنوات سلك التعليم الابتدائي "وهي من أجود كتب تدريس الأمازيغية بالمنطقة"، على حد قوله، مشيرا إلى أنه وصل عدد التلاميذ الذين درسوا الأمازيغية في الابتدائي 15% ، أي 545 ألف تلميذ تعلموا الأمازيغية.
وبعدما ذكر بأن الوزارة أبرمت في أبريل الماضي اتفاقية مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية لتعزيز التعاون بينهما ودعم أدوار اللجنة المشتركة قصد الارتقاء بتدريس اللغة الأمازيغية بمختلف المؤسسات التعليمية، قال الداودي إن هذا القانون الجديد سيمكن اللغة الأمازيغية التي تعتبر رصيدا مشتركا لكل المغاربة بدون استثناء من القيام بوظيفتها كلغة رسمية إلى جانب اللغة العربية.
أكمل القراءة »

هل تريد سحق الامتحانات؟ نصائح خلال حصص الامتحان.

نصائح خلال حصص الامتحان.
· توكل على الله وثق في نفسك وفي المجهودات التي بذلتها أثناء استعداداتك للامتحان.
· احضر جميع المستلزمات الأساسية لاجتياز الامتحان -مثلا في مادة الاجتماعيات إحضار الأقلام الملونة والبر كار ونصف الدائرة.....
· اقرأ مواضيع وأسئلة امتحانك ببطء وتأمل وتركيز عال مرتين على الأقل.
· ابدأ بالإجابة عن الأسئلة التي تبدولك سهلة.
· اجب حسب متطلبات السؤال - في مادة الجغرافيا مثلا طلب منك توضيح خصائص الفلاحة الفرنسية ؟ اجب عن خصائص الفلاحة الفرنسية فقط. ولست مطالبا بتحديد العوامل المتحكمة في ذلك أو غيرها.
· تجنب التأثر بأصدقائك الذين يكتبون أكثر، تسمعهم مثلا يطلبون أوراق التحرير باستمرار،اقتنع بما كتبت فقد تكتب صفحة واحدة وستكون مفيدة وعميقة وقد يكتب الأخر صفحات ورزنامة من الأوراق وستكون عقيمة ولا تفيده في شيء. المهم أن تجيب "بجودة عالية".
· اكتب بخط واضح.
· اكتب بلغة بسيطة، واضحة، مفهومة،تجنب اللغة الخشبية التي تتطلب المعجم لفهمها. 
· تجنب الأساليب البلاغية، التشبيه،المجاز،الاستعارة.......
· اجب بجمل قصيرة ومركزة ومتسلسلة ومتدرجة بشكل منطقي.
· احرص على التنظيم .
· تجنب التشطيب والأوساخ.
· اهتمم بالوقت يستحسن وضع ساعتك اليدوية أمامك.
· تجنب الإطناب والحشو والمحسنات اللفظية والبلاغية.
· قبل أن تسلم ورقتك للمراقب وتغادر القاعة،راجع ماكتبت مرتين على الأقل.
· الآن وقد خرجت من القاعة، تجنب تجنب تجنب الحديث مع أصدقائك في ما كتبت، أسرع إلى منزلك واستعد لاجتياز المادة المقبلة.أنسى الماضي حتى لاتتاثر وتضعف معنوياتك،وتصاب بالشرود والقلق والندم على مافات.
· أتمنى لك التوفيق في الامتحانات وما بعدها.تأكد أن مستقبلك واعد إن شاء الله.
أكمل القراءة »

مقاهي الأنترنت تتحوّل إلى محلات لبيع أسئلة الامتحانات

بعدما كانت مكانا لترويج البحوث العلمية طيلة الموسم الدراسي
مقاهي الأنترنت تتحوّل إلى محلات لبيع أسئلة الامتحانات
ع بداية العد التنازلي لنهاية السنة الدراسية باقتراب فترة الامتحانات، تعرف نوادي الأنترنت انتعاشا لتجارة مواضيع وأسئلة الامتحانات المتوقعة، والتي يكثـر عليها الطلب من قبل التلاميذ، وطلبة البكالوريا على وجه التحديد، بعد أن كانت البحوث المنجزة ''تحت الطلب'' المطلب
رقم واحد للتلاميذ طيلة السنة.
وجد أصحاب نوادي الأنترنت في نسخ وطبع أسئلة امتحانات السنوات السابقة وكذا المواضيع المتوقعة، تجارة مربحة تفوق عائداتها ما يجنيه هؤلاء من الزبائن المبحرين على شبكة الأنترنت، حيث تقتصر مهمة أصحاب نوادي الأنترنت على البحث عن نماذج أسئلة الامتحانات وتحميلها ثم طبعها ونسخها وبيعها جاهزة للطلبة، وبالتالي يتم تجنيبهم عناء البحث عنها وانتقائها، وهو ما وقفنا عليه في جولة بنوادي الأنترنت بالعاصمة.
فبحي بلوزداد الشعبي، لاحظنا إقبالا على شراء الأسئلة الجاهزة من تلاميذ مختلف الأطوار التعليمية، إذ لم يعد الأمر حكرا على طلاب شهادة البكالوريا، وهو ما أكده محمد، مسيّر نادي أنترنت بحي بلوزداد.
يقول محدثنا: ''تعوّدت قبل شهرين من موعد الامتحانات بتحميل أسئلة السنوات السابقة لجميع الأطوار التعليمية، وامتحانات البكالوريا وشهادة التعليم الأساسي والابتدائي تحديدا، حيث أقوم بطبعها تحسبا لتجنب الضغط الذي تعوّدت عليه في نفس الفترة من كل سنة''. ويؤكد المتحدث أن التلاميذ هم الزبون رقم واحد لنوادي الأنترنت طيلة السنة، وليس في هذه الفترة فقط، مشيرا إلى كثرة الطلب في باقي فصول السنة على البحوث التي يتم إنجازها تحت الطلب، حيث يقدم التلاميذ موضوع البحث وأهم المحاور التي يجب التركيز عليها، فيما يتكفل صاحب مقهى الأنترنت بمهمة البحث ونسخ الموضوع الذي يقدم جاهزا، دون أن يبذل التلميذ أدنى مجهود. وبالمقابل، يدفع هذا الأخير ثمن النسخ حسب عدد الصفحات، إلى جانب مبلغ إضافي يختلف من مقهى أنترنت لآخر، وهي قيمة عملية البحث التي يقوم بها صاحب مقهى الأنترنت.
ونحن نتحدث إلى محمد، قاطعنا تلميذ في الابتدائي، راح يسأله إن كان بإمكانه مساعدته لتوفير امتحان مادة الرياضيات لشهادة التعليم الابتدائي للسنة الماضية، وكان رد محمد سريعا، حيث أخرج نموذج موضوع الاختبار وطلب من الطفل 15 دينارا.
ولم يختلف الأمر كثيرا في حي بن عمر بحي القبة، حيث شكّل التلاميذ المقبلين على اجتياز امتحان البكالوريا وشهادة التعليم المتوسط أكثـر زبائن المحل، ومنهم الصديقتين أمال. ع ودنيا. ص، اللتين كانتا في مهمة بحث عن أسئلة مادتي الفلسفة واللغة العربية لشهادة البكالوريا في الدورات السابقة.
تقول أسماء: ''رغم أني أملك اشتراكا بالأنترنت في بيتي، إلا أني أفضل تصفحها رفقة صديقتي في مقهى الأنترنت، فكثيرا ما يتعسّر علينا تحميل أسئلة السنوات السابقة، بينما يمكن لصاحب مقهى الأنترنت مساعدتنا في ذلك، كما يمكن شراءها جاهزة''. وهو نفس ما ذهبت إليه صديقتها، التي أكدت أنها زبونة دائمة لمقاهي الأنترنت، موضحة: ''تعوّدت على اقتناء الدروس التي يتعسّر عليّ فهمها في القسم، وكذا الأسئلة المتوقعة للامتحانات الفصلية منذ أن كنت في المتوسط، فما بالك وأنا مقبلة على اجتياز امتحان مصيري كشهادة البكالوريا، فاقتناء الأسئلة جاهزة يوفر عليّ الجهد والوقت''.
أكمل القراءة »

استعد لامتحان البكالوريا

النجاح
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد

ما أن تقترب فترةالامتحانات حتى تـُعْلَنَ حالة الطوارئ في المجتمع،وتبدأ أيام القلق والتوتر عندالطلاب والطالبات،والآباء والأمهات،والمدرسين والمدرسات لأن الجميع ينظر إليها باعتبارها فترةً عصيبةً تضطرب فيها الأنفس وتتوتر الأعصاب ويزداد القلق لما يترتبعليها من نجاح أو رسوب. والطالب الذي يعاني من قلق الامتحان،قد يصل به استلامه لورقة الامتحان إلى حالة من الرهبة والخوف والذعر والوسواس و”الخلعة”,التي قد تؤدي في النهاية إلى نتائج عكسية حتى وإن كان الطالب مجتهداً وجيد وممتازا.إنّ الطالب (أو التلميذ) المسلم يجب عليه أن يتوكّل على الله تعالى في مواجهة اختبارات الدنيا ويستعين به آخذا بالأسباب الشرعية التي تخفف عنه من حدة أيام الامتحانات وتجعل مردوده في نهاية كل امتحان أكبر بإذن الله. 
ومن تلك الأسباب (التي تسبق الامتحانات والتي تلازمها) يمكن أن نذكر ما يلي:
أولا: قبل الامتحان
1-مما يشجع الطالب على التغلب على الخوف قبل الامتحان أو أثناءه,تذكره بأن الطلبة الفاشلين هم-في الكثير من الأحيان ولا أقول دوما-الذين يعيشون أجواء الرعبوأيام التوتر ويخافون من شبح الامتحانات خوفا شديدا لأنهم مهملون في التحصيل منذ بداية العامالدراسي،ومقصرون في بذل أسباب الجد والاجتهاد.ومنه فعليه أن لا يخاف الخوف المبالغ فيه,وذلك بتجنب الإهمال وبالحرص علىالعناية بدروسه ومذاكرتها أولاً بأول بدون أن يؤجل عمل اليوم إلى الغد،مستعيناً في ذلك بالله وحده، متوكلاً عليه جل وعلا.وليتذكر الطالب أن من جد وجد،ومن زرع حصد.
2-على الطالب أن يحرص على أن لا يكون من أولئكالطلاب الذين يعمدون في أيام المراجعة التي تسبق الامتحان إلى مواصلة النهار بالليل في المذاكرة,فلاينامون ولا يرتاحون ويطيلون السهر بتناول الحبوب المنشطة أو بالإكثار من شربالمنبهات ك “القهوة” ونحوها في محاولة منهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه عن طريق مضاعفة ساعاتالدراسة والمذاكرة المكثفة لمختلف المواد (خاصة بعد طول التهاون والإهمال والتكاسل خلال السنة الدراسية) ناسين أو متناسين أن في ذلك التصرف منالإرهاق الذهني ،والإجهاد البدني ما لا تُحمد عقباه,لأن المعلوم أنه متى كان الجسموالعقل مُجْهَدين فإن مستوى التحصيل سيكون حتما ضعيفاً وستكون القدرة على التركيز مفقودة أو تكاد.
3- قبل بدء الامتحانات يجب التركيز في المراجعة على المواد الأساسية بدون إهمال المواد الثانوية, كما يجب مراجعة الكل مع التركيز على ما صعب فهمه خلال السنة الدراسية.
4-المطلوب كذلك التركيز في المراجعة على المراجعة الفردية,وليحذر الطالب من الإكثار من المذاكرة الجماعية لأنها مضيعة للكثير من الوقت,و”اسأل مجرّبا ولا تسأل طبيبا”كما يقول المثل في الجزائر.ولا بأس من أن يسأل الطالب-بين الحين والآخر-زميله المجتهد عن أشياء مهمة ومحددة في مواد معينة لأن عنده الخبرة الكافية بذلك أكثر منه.
5-على الطالب أن لا يذاكر مستلقياً ولا منبطحاً,لأن نفسه يمكن أن تغلبه بسهولة فينام.
6-وعليه أن يحذر كذلك من حشو الرأس ليلة الامتحان بالمعلومات المختلفة,والأفضل التوقف عن المراجعة قبل الامتحان بحوالي 24 ساعة تنتظم خلالها المعلومات وتترتب,ولا يجوز أبدا الخوف من ضياع المعلومات خلال 24 ساعة لأن الرأس ليس”كسكاسا”.
7-الراحة والاسترخاء قبل الامتحان بيوم أو يومين على الأقل,وكذا بين فترات المراجعة التي تبدأ قبل الامتحان بأسبوعين أو ثلاثة,كل ذلك أساس مهم في النجاح.
8-المطلوب المذاكرة في مكان نظيف مرتب لأن الأوساخ والفوضى تـشتت الذهن.
9-تناول الشاي-خلال المراجعة-يمكن أن يكون طيّبا,لكن النعناع أطيب بإذن الله.
10-على التلميذ أن يخصص لنفسه حوالي 20 دقيقة يقرأ فيها القرآن الكريم بين فترات المذاكرة ويذكر الله ويدعوه,لأن ذلك يعين إلى درجة ملحوظة على الحفظ والمذاكرة.
11-على الطالب أن لا يأكل في العشاء (قبل الامتحان أو أثناءه) وجبة دسمة لئلا يحصل له ما لا تحمد عقباه.وفي المقابل يجب أن يهتم الطالب بأخذ نصيبه من الغذاء المتوازن في فترة الامتحانات أو التي قبلها,وكذلك بأخذ نصيبه من النوم الكافي.وذلك لأن الأكل المتوازن والنوم الكافي يقويان الجسم, ولأن العقل السليم في الجسم السليم.
12-على الطالب أن لا يذاكر أكثر من ساعة بشكل متصل وأن يأخذ حوالي 10 دقائق راحة في نهاية كل ساعة.
13-لا بأس من المشي أثناء الحفظ,فإنه جيد ومجرب ونافع بإذن الله بشرط أن يتم بين الحين والحين ولفترة معينة ومحدودة.
14-المحافظة على الصلوات كلها في وقتها(وفي المسجد مع الجماعة بالنسبة للذكور خاصة صلاة الصبح) مهم أثناء فترة المذاكرة وكذا أثناء فترة الامتحان.
15-على الطالب أن يتذكر وهو يذاكر ليلاً (أن الله ينزل في ثلث الليل الأخير يجيب من دعاه),ومنه فالأولى به أن يستغل ذلك الوقت الطيب والمبارك ليراجع فيه وليدعو الله ويكثر من الاستغفار. 
16-يمكن أن يكون أفضل وقت للمذاكرة –عند أغلب المربين حتى غير المسلمين منهم-هو ما بعد صلاة الفجر,فلينتبه الطالب إلى ذلك.
ثانيا : أثناء الامتحان 
1-الالتجاء إلى الله بالدعاء بأية صيغة مشروعة كأن يقول:”ربّ اشرح لي صدري ويسّر لي أمري“. 
2-أن يستعدّ بالنوم المبكّر والذَّهاب إلى الامتحان في الوقت المحدد.والأفضل أن يصل إلى المؤسسة التعليمية التي يُمتحن فيها قبل الموعد الرسمي القانوني ب 5 أو 10 دقائق. 
3-المطلوب إحضار جميع الأدوات المطلوبة والمسموح بها كالأقلام والأوراق والألوان وأدوات الهندسة والآلة الحاسبة والساعة ولا يعول على ما عند زملاء القسم من أدوات,وليعلم أنّ حسن الاستعداد يُعين على حسن الإجابة بإذن الله. 
4-المطلوب تذكّر دعاء الخروج من البيت في كل الأوقات وخاصة في أيام الامتحان:”بسم الله ، توكلت على الله،ولا حول ولا قوة إلا بالله“.
5- التماس رضا الوالدين وطلب الدعاء الصالح منهما لأن دعوتهما للتلميذ الابن مستجابة. 
6-يستحب قول “بسم الله” قبل البدء في أي امتحان لأنّ التسمية مشروعة في ابتداء كلّ عمل مباح ولأن فيها بركة واستعانة بالله ولأنها من أسباب التوفيق. 
7-تقوى الله في الزملاء والأقارب والجيران,بأن لا يثير التلميذ لديهم القلق ولا الفزع قبيل الاختبار, لأن القلق مرض معدٍ ومشكلة يمكن أن تنتقل بسهولة من شخص إلى آخر خاصة فيما بين الأقربين. وعلى الضد من ذلك فإن المطلوب من التلميذ أن يُدخل على هؤلاء التفاؤل بالعبارات الطيبة المشروعة,وقد تفاءل النبي-ص-باسم سهيل,وكان يُعجبه إذا خرج لحاجته أن يسمع:”يا راشد يا نجيح” ,فتفاءل أيها الطالب (أو التلميذ) لنفسك ولإخوانك وأحسنوا ظنكم بالله. 
8-ذكر الله يطرد القلق والتوتّر,وإذا استغلقت على الطالب مسألة فعليه أن يدعو الله أن يهوّنها عليه, وكان شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله إذا استغلق عليه فهم شيء يقول:”يا معلّم إبراهيم علمني,ويا مفهّم سليمان فهمني”. 
9-المطلوب اختيار الجلسة الجيدة أثناء الاختبار ما أمكن،وذلك بالمحافظة على استقامة الظهر وأن يجلس الطالب على الكرسيّ جلسة صحيّة. 
10-المطلوب تصفح ورقة الامتحان أولا قبل البدء بالإجابة على الأسئلة،والأبحاث توصي بتخصيص أكثر من5 % من وقت الامتحان لقراءة الأسئلة ( كلها ) بدقة وعمق,وتحديد الكلمات والمصطلحات المهمة وترتيب الأسئلة والتمارين بين أهم ومهم وأقل أهمية,وكذا توزيع الوقت على الأسئلة والتمارين ,كما أن على الطالب أن يقرأ الأسئلة جيداً حتى يتمكن من كتابةالإجابة المطلوبة دونما إطالة ودونما إيجازٍ مخلٍّ بالمعنى. 
11-تقديم الأجوبة عن الأسئلة السهلة أولاً ثم تأتي الأجوبة عن الأسئلة الصعبة لاحقا. وأثناء قراءة الأسئلة يمكن للطالب أن يكتب ملاحظات وأفكارا ليستخدمها لاحقاً في الإجابة. 
12-المطلوب الإجابة عن الأسئلة حسب الأهمية بحيث يبدأ الطالب بالأهم قبل المهم,وبالمهم قبل الأقل أهمية.كما أن عليه أن يبتدئ بحلّ الأسئلة السهلة أو الأسهل أولا ثم يشرع في حلّ الأسئلة الأصعب أو الأقل سهولة.كما أن عليه أن يقدم في الإجابة الأسئلة أو التمارين ذات العلامات الأعلى وأن يؤخر الأسئلة التي خُصّصت لها درجات أو علامات اقلّ.
13-المطلوب عدم الوقوف الطويل عند سؤال أو تمرين قد يصعب على الطالب فهمه أو استيعابه،أو قد لا يحضره جوابه أو حله,أو قد يرى بأنّ الأجوبة يمكن أن تأخذ منه وقتا طويلا للتوصّل إلى نتيجة أو إلى حل.وعليه أن يجاوز هذه الأسئلة أو هذه التمارين إلى غيرها ثم يمكن أن يعود إليها مرة أخرى فيما بعد,حتى لا يكون هذا الوقوف الطويل سبباً في إضاعة وقت الامتحان وتعطيل الإجابة عنبقية الأسئلة.ولا ننسى أنه من الحكمة للطالب أن يوزع مدة الامتحان على عددالأسئلة أو التمارين,مع مراعاة ترك بعض الوقت للتفكير والمراجعة. 
14-على الطالب أن يتجنب المذاكرة واسترجاع المعلومات قبيل الدخول إلى قاعة الامتحان أو إلى المؤسسة التعليمية التي يمتحن فيها،لأن ذلك أسلوبخاطئ قد يؤدي إلى نتائج سيئة،حيث تختلط الأمور،وينعدم التركيز،وتتداخل المعلومات.وعليه أن لا يُشغل ذهنه بمثل هذه الطريقة في المذاكرة. والأفضل-في المقابل-أن يكونهادئاً صافي الذهن في فترة ما قبل الامتحان.وليتأكد أن هناك الكثير من المعلوماتالتي ما أن يقرأ ورقة الأسئلة حتى يُمكِنُه تَذكَّرها بسهولة بإذن الله
15-المطلوب التأني في الإجابة لأن النبي-ص-قال:”التأني من الله والعجلة من الشيطان“.
16-على الطالب أن يفكّر جيدا وطويلا في أسئلة اختيار الأسئلة أو التمارين المناسبة في امتحانات الخيارات المتعددة.وإذا عزم على الجواب عن السؤال كذا أو على حل التمرين كذا فعليه أن يشطب على باقي الأسئلة أو التمارين ولا يرجع فيما عزم عليه”إذا عزمت فتوكل على الله” ,وعليه أن يتجنب التردد والوسواس فإنهما مهلكان ومدمران.
17-إذا أجاب الطالب عن سؤال-بعد تفكير-بجواب,فلا يليق به أن يغير هذا الجواب إلى آخر إلا إذا كان متأكدا (100 %) بأنه كان مخطئا قبل ذلك.وقد دلّت أبحاث كثير من العلماء على أن الجواب الصحيح هو غالبا ما يقع في نفس الطالب أولا,لا ما يقع في نفسه بعد ذلك. 
18-في امتحانات مثل الفلسفة،على الطالب أن يجمع ذهنه قبل أن يبدأ في الإجابة.ويمكن أن يكتب الخطوط العريضة لإجابته ببضع كلمات تشير إلى الأفكار التي يريد مناقشتها,ثمّ يرقّم هذه الأفكار حسب التسلسل الذي يريد عرضه,ثم يكتب ويشرح ويحلل ويناقش.ويقدم بين يدي الموضوع بمقدمة مناسبة ويختمه بخاتمة مناسبة كذلك. 
19-على الطالب أن يكتب النقطة الرئيسية للإجابة في أول السطر,فمثلا يكتب الطالب (في تمرين كيمياء) في بداية السطر باللون الأحمر كتابة تحتها خط “البحث عن الصيغة المجملة للمادة العضوية” “إيجاد التركيز المولي للمحلول” “حساب حجم الغاز المتصاعد نتيجة التفاعل”,لأنّ هذا ما يبحث عنه المصحح,وقد لا يرى المصحح المطلوبَ إذا كان داخل العبارات والسطور وكان المصحح في عجلة من أمره. 
20-على الطالب أن يحاول تخصيص أكثر من 5 % من وقت الامتحان لمراجعة الإجابات. والمطلوب التأني في المراجعة (خصوصا في العمليات الرياضية والفيزيائية) وكتابة الأرقام بشكل دقيق وواضح في امتحانات مثل الفيزياء والكيمياء والرياضيات.كما أن المطلوب الاهتمام بالدقة والنظام والنظافة في الرسومات خاصة في مواد مثل الفيزياء والعلوم الطبيعية والجغرافيا و…
21-على الطالب أن يقاوم الرغبة في تسليم ورقة الامتحان بسرعة وعليه أن ينتبه إلى أنه لن تزاد له ولو نصف نقطة بسبب أنه قضى وقتا أقل في الامتحان.ويجب أن لا ينزعج من تبكير بعض الخارجين قبل الوقت لأنهم قد يكونون ممن استسلموا مبكّرا.وحتى إن كانوا من الممتازين فليس شرطا أن يكون كل التلاميذ نسخة واحدة. 
22-إذا اكتشف الطالب بعد الاختبار أنّه أخطأ في بعض الإجابات فعليه أن يأخذ درسا في أهمية المزيد من الاستعداد مستقبلا (في امتحانات المواد المتبقية) أو في عدم الاستعجال في الإجابة.وعليه أن يرضى بقضاء الله ولا يقع فريسة للإحباط واليأس والتشاؤم,وأن يتذكّر الحديث:”وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ,فَإِنَّ “لـوْ” تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ“. 
23-على الطالب أن يعلم بأنّ الغشّ محرّم في أية مادة,سواء في المواد الكونية أو الدينية,وقد قال-ص-:”من غشنا فليس منا”.والغش ظلم وطريقة محرّمة للحصول على ما ليس بحقّ للطالب.والاتّفاق على الغشّ هو تعاون على الإثم والعدوان ولا يمت إلى التعاون على البر والتقوى بصلة.إن محاولة الغش مهما كان نوعها فضلا عن أنها حرام,فهيليست سوى دليل على عدم الثقة بالنفس،وعلى الخوف الدائم من الفشل,وليعلم الطالب بأن الغش لونمن الانحرافات السلوكية التي يحاول الغشاش من خلالها الحصول على درجات وشهادات ليستمن حقه بأية طريقة ممكنة. ومنه فعلى الطالب أن يستغني عن الحرام يُغْنه الله من فضله وأن يرفض كلّ وسيلة وعرْض محرّم يأتيه من غيره,وليعلم أن من ترك شيئا لله عوّضه الله خيرا منه.كما أن المطلوب منه أن ينصح من يقوم ببيع الأسئلة أو شرائها أو يقوم بنشرها بطريقة أو بأخرى محرمة,وأن يطلب منهم أن يتقوا الله، وأن يخبرهم بحكم فعلهم وحكم مكسبهم.وعليه أنّ ينبه الغشاش إلى أن هذا الوقت الذي يقضيه في إعداد الوسائل المختلفة للغش المحرّم وفي التخطيط له,لو أنفقه في مراجعة المواد المختلفة واستيعابها بشكل جيد وفي المذاكرة الشّرعيّة وفي حلّ الاختبارات السابقة وفي التعاون مع زملائه قبل الاختبار لكان خيرا له وأقوم من الأعمال والاتفاقات المحرمة.فالحذر الحذر أيها الطالب من مجرد التفكير في الغش.
24-المطلوب أخذ فترة راحة قبل الدخول لصالة الامتحان,وذلك في الامتحان الخاص بكل مادة.ومنه فلا يليق أن يذهب الطالب إلى المؤسسة في آخر لحظة بحيث لا يدخل قاعة الامتحان إلا مع بداية وقت الاختبار,وإلا وهو يلهث من التعب.وقد يصل الطالب أحيانا متأخرا عن الوقت ببضع دقائق,وهذا من شأنه أن يؤثر سلبا على نفسيته ويضيع عليه جزءا من وقته الثمين. 
25-على الطالب أن يحسّن خطه وأن يحرص على كتابة الإجابات بخط واضحومقروء,كما أن عليه أن يهتم بنظافة ورقة الإجابة وتنسيقها قدر الإمكان حتى لا تتداخلالإجابات مع بعضها,وليعلم أن المصحح يعاني ما يعاني أثناء التصحيح,ومنه فتصحيحه يكون أقرب إلى العدل كلما كان خط التلميذ حسنا وواضحا.وعلى الضد فإن الخطأ في التصحيح (الذي يكون غالبا في غير صالح الطالب) يكون أكبر كلما كانت ورقة التلميذ بعيدة عن النظافة والنظام وكلما كان خطه بعيدا عن الوضوح.
26-بعد الامتحان في مادة معينة يطلب الاستعداد للمادة الأخرى بنفسٍ جديدة مطمئنة,ولينس الطالب (أو ليتناسى) ما يمكن أن يكون قد ارتكبه من أخطاء في المادة أو المواد السابقة,وإلا فإنه سيذهب إلى المادة اللاحقة بنفسية منهارة وبمعنويات منحطة تؤثر عليه تأثيرا سلبيا كبيرا.
وأخيرا عليك-ابني الطالب أو ابنتي الطالبة-بالتوكل على الله وحده أولاً وآخراً قبل الامتحان وأثناءه وبعده،والالتجاء إليه سبحانه بكثرة الدعاء حتىيُذَكِّرَكَ ما نسيت،ويُعَلِّمَكَ ما جهلت،ويكتب لك التوفيق والسداد والهدايةوالرشاد.والله نسأل أن يوفقنا وإياك إلى ما فيه الخير والصلاح والنجاحوالفلاح,كما نسأله-سبحانه-أن يجعلنا من الناجحين في الدنيا والفائزين الناجين في الآخرة,وأن يثبتنا عند السؤال بالقول الثابت,إنه سميع قريب مجيب,وصلى الله على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم.
أكمل القراءة »

مرحبا بك /بكى كعضو لمشاركتنا الاراء و الافكار

ألارشيف